مؤسسة آل البيت ( ع )
165
مجلة تراثنا
البغضاء " . 2 - وعلله ثانيا بقوله : " ربما كان [ أي الإتيان بلفظ " عمر " ] وهما سبق إلى الأذهان للنكتة اللغوية في منع صرف الكلمة " [ المقال ص 11 ] . وقد رد الكاتب على كلامه - الذي اختصرناه - بوجوه عديدة مفصلا . وفند في " الوجه الخامس " التعليل الأول مما ذكره الدكتور بشكل حاسم وصريح وواضح [ المقال ص 15 ] . وبالنسبة إلى التعليل الثاني الذي ذكره الدكتور الحلو ( فهو مرتكز تعقيبنا هذا ) نقول : إن كاتب المقال - وهو يرجح أن تكون العبارة " عمر " بلا واو - يبدو موافقا لما احتمله الدكتور - وجعله وهما - في هذه العبارة من النكتة الإعرابية ، حيث ذكر الكاتب في الوجه الثالث - مما علقه - : إن التمثيل في هذه النادرة إنما وقع من جهة الإعراب وعلاماته التي تظهر في النطق ، كما هو المدلول الواضح لكلمة " قلنا " . . . لا من جهة إملاء الكلمة وكيفية كتابتها . ولفظة " عمرو " لا تختلف نطقا عن سائر الألفاظ المعربة المنصرفة في أنها تظهر عليها حركات الأعراب رفعا ونصبا وجرا ، فليس في اختيار التمثيل بها [ = لفظة عمرو ] أية جهة يستدعيها امتحان الطالب واختبار ذكائه وتفهمه للقواعد النحوية ، سوى معرفة أوليات النحو وأبسط مبادئه ، وهي كيفية الرفع والنصب والجر ، والشريف كان قد تجاوز هذه المرحلة . . . والاختبار إنما يكون بعد أن يكون الطالب قد تجاوز مرحلة يصح معها اختباره وامتحانه [ المقال ص 14 ] . أما ما ذكره الكاتب من أن السؤال لا بد أن يكون عن إعراب " عمر " لا إعراب " عمرو " ، لما ذكره من وضوح أمر الإعراب في " عمرو " ، فلا يسأل عنه مثل الرضي ! فنرد عليه الكلام : بأن منع " عمر " من الصرف أيضا من أوليات النحو ،